• Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

نائب وزير البحث العلمي: براءات الاختراع زادت 30% عن العام الماضى - لدينا 1400 باحث لكل مليون مصرى

 

براءات الاختراع زادت 30% عن العام الماضى

لدينا 1400 باحث لكل مليون مصرى

توزيع الموارد بشكل سليم أبرز مشاكل البحث العلمي

"أودية العلوم" سيكون لها دور كبير في تقدم الاقتصاد

وقعنا عدة اتفاقيات مع الصين لتطوير البحث العلمي

100 منحةمن الصين للباحثين المصريين

نستهدف الدخول ضمن أفضل 20 دولة في براءة الاختراع
 

قال الدكتور عصام خميس نائب وزير التعليم العالي لشئون البحث العلمي، إن مصر تحتل المرتبة 36 عالميا مضيفا أن منظومة البحث العلمى تهدف إلى أن تكون مصر ضمن أفضل 20 دولة فى مجال  براءات الاختراع حيث زادت بنسبة 30% عن العام الماضى.


 

وأكد  في حوار خاص لـ"مصر العربية" أن مشروع قانون إنشاء وكالة الفضاء المصرية، تمت الموافقة عليه من مجلس الوزراء وتم عرضه  على البرلمان.

واشار "خميس" إلى وجود تعاون كبير مع الاتحاد الأوروبى لتمويل عدة مشروعات من بينها مشروع بقيمة 22 مليون يورو لتوليد الكهرباء من المرايات والمركزات الشمسية لإنتاج 1 ميجاوات من الكهرباء.

ما الهدف من زيارتكم الأخيرة للصين؟

هدفنا في الزيارة الأخيرة التي قام بها الوفد المصري برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أشرف الشيحي وبحضور ممثلين من الوزارة هو  تفعيل مذكرات التفاهم التي تم توقيعها بين الرئيس عبدالفتاح السيسي ونائبة رئيس الوزراء الصيني عند زيارتها لمصر خلال الفترة الماضية .

وماذا توصلتم خلال الزيارة؟

تم بحث آليات تنفيذ عدد من اتفاقيات التعاون للتعليم العالي، واتفاقيات أخري للبحث العلمي، كما كان هناك عدة لقاءات مكثفة مع وزير التعليم الصيني ووزير العلوم والتكنولوجيا، وعدة زيارات مُصاحبة لمؤسسة العلوم الوطنية الأمريكية  Nsf ، ومراكز هامة مثل مركز تقييم الاستراتيجيات الخاصة بالعلوم والتكنولوجيا والإبتكار .

ما أبرز الاتفاقيات التي تتعلق بالبحث العلمي ؟

الصين لها مكانة كبيرة في المجال التكنولوجي وأبحاثها المنشورة على المستوى العالمي مهمة جدا، ونحن نعمل على إنتاج بحث علمي مشترك بيننا وبينهم في التخصصات التي نحتاجها أهمها " الطاقة ، المياه ، الغذاء ، الصحة "، إضافة إلى أننا نحتاج إلى أن نتعمق في كل تخصص على حدة لمعرفة ما نحتاج أن نفعله في كل تخصص، الزراعة على سبيل المثال نحن لدينا أراضِ قاحلة وأراضِ شبه قاحلة ، إذن نحن نحتاج إلى مشروعات بحثية نستفيد منها في هذا التخصص ونعمل على زيادة الرقعة الزراعية و تطوير التكنولوجيا الزراعية بحيث يكون هناك مزيد من المنتجات بجودة عالية . وهكذا أيضًا بالنسبة للطاقة الجديدة والمتجددة  مثل الخلايا الفولتية التى توضع على الأسطح وتتولد من الضوء وليس الشمس فقط والتي أصبحت لدينا الآن ونقوم باستيرادها ، وأيضًا الطاقة الخاصة بالشمس وهي عبارة عن مرايات يتم زرعها في الصحراء والتي من خلالها يتم توليد كمية كبيرة من الكهرباء ، وهناك أيضًا الطاقة التي يتم استخراجها من باطن الأرض كل هذا يحتاج لمشروعات بحثية أيضًا لتنفيذه .

كم عدد الأبحاث المشتركة بين الدولتين وهل هناك نية لزيادتها ؟

في الحقيقة كان من المهم أن أعرف خلال زيارتي الأخيرة مدى التعاون العلمي بين مصر والصين، ومعدل النمو بيننا وبينهم، ووفقًا للوسيلة المرصودة عمليًا لمعرفة الأبحاث المشتركة بيننا وبينهم هى المنشورة في المجلات المُفهرسة عالميًا، حيث تراوح العدد المنشور حتى العام الماضي بين 1980 إلى 1915 بحثا، حيث بدأ يزداد العدد بوضوح شديد في 2010 ، وخلال السنة السابقة فقط كان يوجد 320 بحث تقريبًا ، وهذه الاتفاقيات التي تم توقيعها والمشروعات البحثية المشتركة  ستحدث قفزة نوعية جديدة من الأبحاث المشتركة، ولكن أيضًا ليس هدفنا الرئيسي أن نقف عند الأبحاث العلمية المنشورة بل يجب أن يكون هناك براءة اختراع وحفظ حقوق للملكية الفكرية،.حيث تعتبر الصين أول أو ثان دولة على مستوى العالم في براءات الاختراع والإبتكار ، وتعتبر مصر بالنسبة للبحث العلمي في المستوى 36 في النشر العلمي العالمي وهذا بالطبع مستوى متدني وفي طريقنا لرفعه من خلال رفع ثقافة الاتجاه لبراءات الاختراع  وتصنيعه وتسويقه وليس الاختراع فقط .

ومن أين سيتم التمويل بعد الاتفاق على الأربع التخصصات السابقة ؟

نحن لدينا صندوق تمويل البحث العلمي والتنمية التكنولوجية يوجد فيه مبلغ كبير من المال مُخصص فقط للتعاون الدولي ، وفي هذه الاتفاقية تم  تخصيص 10 مليون دولار تُقدم من مصر ، و 10 مليون دولار من الصين على خمس سنوات بحيث يتم تمويل من 5 إلى 10 مشروعات سنويًا من الجانب المصري ومن الجانب الصيني في التخصصات السابقة  التي تحديدها .بعد التمويل يتبقى وضع الآليات لتنفيذ هذه المشروعات من خلال لجنية فنية مشتركة والتي سيتم الإعلان عنها قريبا.

ماذا عن برنامج علماء الشباب ؟

الحقيقة أن برنامج علماء الشباب هو برنامج ينطلق من الصين ليس فقط لمصر وإنما لعدد من الدول الآسيوية أيضًا ، ولكن مصر كان لها نصيب الأسد فهي أكثر دولة تفوز بهذا النوع من أنواع المنح ، منح علماء الشباب الأقل من أربعين سنة ، وهذا يسمح للحاصلين على درجة الدكتوراه السفر للصين من فترة 6 شهور لسنة ليقوموا بعمل أبحاث علمية مشتركة في الصين . وهذا ليس متاح للجامعات والمراكز البحثية فقط وإنما متاح أيضًا لجميع الوزارات في مصر ، بمعنى أى شخص يمكن أن يقدم على الموقع في الصين ولكن يجب أن تكون أوراقه من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي .

كم عدد المنح المقدمة من الصين؟

حتى الآن زاد إلى 100 ، حيث يوجد 17 فرد سافروا إلى الصين ومجموعة أخرى تتكون من 46 فرد سوف يلحقون بهم . وأثناء هذه الزيارة كان هناك مقترح قدمته لنائب وزير البحث العلمي الصيني أن يكون هناك منح موجهة لأودية العلوم نظرًا لأنه أمر جديد بالنسبة لنا ونحتاج لمزيد من الخبرات ، بحيث  بعد عودة الباحثين يقومون بشغل منظومة الإدارة والتخطيط لوادي العلوم المتواجد فيه . وبالفعل أخذت الموافقة المبدأية لذلك.

ما مهام مركز تقييم الاستراتيجيات الخاصة بالعلوم والتكنولوجيا؟

له مهام كبيرا جدًا في مجال البحث العلمي، حيث يقوم على تقييم عملية العلوم والتكنولوجيا والابتكار كاستراتيجية، وكذلك يقوم المركز على تقييم عدد من الاستراتيجيات التي لها علاقة بهذ المجال، ونحن بحاجة لهذا المركز لأننا  في مصر الآن تم الانتهاء من وضع الاستراتيجية الخاصة بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار "2030" ، ونحن نتابع في الوقت الحالي بمعدل أسبوعي مع وزارة التخطيط مدي تقدم وتداخل وتقارب الاستراجيتين سواء كانت استراتيجية تنمية مصر الخاصة بوزارة التخطيط ،واستراتيجية  تطور الابتكار والعلوم والتكنولوجيا الخاصة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي .

ما أوجه التعاون مع هذا المركز؟

تم الاتفاق معهم على إرسال مجموعة من الزملاء متخصصين ليأخذوا دورات دورات تدريبية هناك، تمهيدًا في المستقبل  لإنشاء مركز مُشابه له في مصر بعد عمل مذكرة تفاهم مشتركة بين الوزارة وبين هذا المركز .

ومااذ عن أودية العلوم والتكنولوجيا؟

يوجد مؤخرًا في مصر أول وادي للعلوم والتكنولوجيا في مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية في مدينة برج العرب في الإسكندرية على  مساحة 35 فدان من إجمالي 225 فدان لإنشاء 60 شركة متعددة التخصصات في المجالات الحديثة، ويتم يتم حاليًا إنشاء مدينة للعلوم في معهد بحوث الإلكترونيات والتي سيكون تخصصها في مجال تكنولوجيا المعلومات والإلكترونيات، كما سيكون بها  قسم للهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية والمعلوماتية، والأراضي القاحلة والمواد الجديدة وغيرها ، وهذا يعني أنه هناك شركات ناشئة ستنطلق من المعاهد البحثية.

هل هناك دول تم الاتفاق معها للعمل في وادي العلوم والتكنولوجيا؟

نعم، هناك تعاون مع عدة دول لاكتساب المعلومات والمعرفة والتكنولجيا التي تعتبر جديدة بالنسبة لنا ومن هذه الدول على سبيل المثال كوريا الجنوبية التي تعمل معنا في وادي العلوم والتكنولوجيا في برج العرب، إضافة إلى أننا اتجهنا للتجربة الصينية  والذي سيكون هناك في أول الأمر وضع مذكرات التفاهم والتعاون  مع المستشار الثقافي الصيني ووزارة التعليم العالي والحث العلمي في مصر والتي ستتيح لنا معرفة تكنولجيا التخطيط وإدراة أودية العلوم والتكنولوجيا والتي سيتم فيها تبادل الأساتذة في هذا التخصص .

ماذا ستقدم لنا أودية العلوم والتكنولوجيا؟

هي عبارة عن مجموعة من الشركات الناشئة التي تنشئ نتيجة أفكار، هذه الأفكار تأتي سواء من الباحثين في المعاهد البحثية المتواجدة في الجامعة أو من الخارج ، بمعنى يمكن أن يأتي شخص من الخارج لديه فكرة بحثية معينة لم تكتمل، فيلجأ لمكان يوجد فيه جميع الإمكانيات ومنها تواجد مجموعة من الأساتذة ، وذلك لمساعدة فكرته وتحويلها لنموذج قابل للتصنيع، فيقوم الأستاذ بوضعها فيما يسمى بحاضنة التي تحتوي على جميع الإمكانيات لمساعدته حتي تتحول فكرته لنموذج كامل ملموس جاهز للتصنيع ومن ثم سيصبح هناك صناعة مصرية بفكرة مصرية وليست مستوردة، وبالتالي يمكن تطويرها ويصبح هناك مزيد من المنتجات الصناعية التي تساعد في تقدم الاقتصاد ،وهذا أفضل من استيراد صناعة سابقة التجهيز من الخارج لأنه في هذه الحالة لا يمكن تطويرها، بعد ذلك نقوم بتخيّير الشخص صاحب الفكرة  بإقامة شركة ناشئة داخل هذا الوادي أو خارج البلد .

كم تكلفة  ميزانية وادي العلوم ؟

هناك ميزانية تأتي من الدولة تختلف من عام إلى عام وفقًا للاحتياجات والمخطط الزمني الخاص بتطوير المباني والإنشاءات، يتم في الوقت الحالي بناء المبنى الخاص بالحاضنات التكنولوجية التي سوف تستقبل فيها الباحث صاحب الفكرة وهذا الكلام يتم في عدد كبير من حاضنات العالم .

كم عدد الباحثين فى مصر ؟

يوجد فى مصر 1400 باحث لكل مليون مصرى، وهذا عدد مقبول بالنسبة للدول الأخرى المتقدمة التى يصل عدد الباحثين بها إلى 3 آلاف باحث لكل مليون مواطن.

ظاهرة هروب العلماء مستمرة.. ماذا فعلتم لأقناع الباحث لعدم السفر للخارج؟

نعم مازال هناك هروب لعدد من العلماء والباحثين لا أنكر ذلك، لذلك نحن دائمًا نُطالب في اجتماعتنا مع الأساتذة في الجامعات والمراكز البحثية أن يكون البحث من أجل التصنيع ، بمعنى إذا كانت الفكرة والبحث التي نمتلكها قابلة للتطبيق فليكن من أجل التصنيع ، تصنيع بمعنى أن يكون هناك منتج ، لأننا نتمنى أن يكون لدينا صناعات مصرية نتجت عن الفكر المصري للباحث المصري . وفي الوقت الحالي يوجد تجربة قائمين عليها من 6 شهور حبث كانت تواجهنا مشكلة في قانون تنظيم الجامعات حيث لم يكن مسموح بإنشاء هذه الشركات ، واليوم انتهينا من وضع مسوّدة لقانون تنظيم العلوم والتكنولوجيا والابتكار وهذا بناءً على الإدارة الاقتصادية لمخرجات البحث لعلمي وتم إرساله لجميع الجامعات المصرية والمراكز البحثية ، ومن المفترض خلال آخر هذا الأسبوع أن يكون هناك لجنة على الردود والتعليقات التم نتلقاها ليتم عرضها على مجلس الوزراء ثم المجالس المعنية إلى أن يتم الموافقة عليه وفي النهاية هذا يتيح الفرصة للباحث المصري أن يعمل ويشارك بفكره في الصناعات المختلفة وبالتالي سيكون تحفيزًا للباحث المصري أن يتجه بأبحاثه إلى هذا النوع من الأبحاث التطبيقية التي نسعى إليها جميعًا.

ما هي المعايير التي يتم القياس من خلالها براءة الاختراع ؟

أن يكون لدى الشخص فكرة جديدة توّصل لشيء جديد ، وليس المنتج نفسه  حيث يمكن أن تكون الطريقة للوصول لمنتج معروف هي طريقة في حذ ذاتها جديدة .

ما كم عدد براءات الاختراع في مصر؟

حتى الآن العدد ليس كبيرا ولكن تهدف منظومة البحث العلمى حاليا تهدف إلى أن تكون مصر ضمن أفضل 20 دولة فى مجال عدد براءات الاختراع والعام الحالى تم زيادة عدد براءات الاختراع بنسبة 30% عن العام الماضى.

غياب التمويل المشكلة الأبرز التى تواجه البحث العلمي.. ما تعليقك؟

التمويل في حد ذاته ليس له نهاية ، حيث يمكن للدولة أن تضع نسبة معينة من الناتج القومي الإجمالي من 1% إلى 4 % ، وعلى حسب الدستور نسبة التمويل الآن 1% ويزداد سنويًا بالمعدل العالمي ، وتعتبر هذه قفزة نوعية للبحث العلمي في مصر ، ولكن أزمتنا في كيفية استخدام مواردك بطريقة سليمة .

ماذا عن أخر تشريعات تطوير البحث العلمي ؟

في مقدمة هذه التشريعات مشروع قانون إنشاء وكالة الفضاء المصرية، التى تم الموافقة عليه من مجلس الوزراء ويتم أخذ مساره التشريعى لإقراره من قبل البرلمان حاليا،إضافة إل إعداد قانون لتنظيم العلوم والتكنولوجيا والابتكار للمعاهد والمراكز البحثية والجامعات.

ماذا عن التعاون مع الاتحاد الأوروبى ؟

هناك تعاون كبير مع الاتحاد الأوروبى بمشروع ممول من قبل الاتحاد، بقيمة 22 مليون يورو لتوليد الكهرباء من المرايات والمركزات الشمسية لإنتاج 1 ميجاوات من الكهرباء.

Switch mode views:

Cheap Replica Rolex Cheap Rolex Replica cheap rolex gold watches Cheap Rolex Watches Uk Cheap Rolex Watches Cheap Rolex Watches Replica Cheap Rolex Watches Cheap Rolex Watches